أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
13
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير أحد على ثمانية أوجه اللّه * النّبىّ * بلال * تمليخا * زيد بن حارثة * أحد من الخلق * دقيانوس * ساقى الملك * فوجه منها أحد ، يعنى : اللّه تعالى ، قوله تعالى في سورة البلد « 1 » : أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ « 2 » يعنى : اللّه تعالى ؛ وكقوله تعالى : أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ « 3 » يعنى : اللّه تعالى « 4 » . والوجه الثاني ؛ « أحد » « 5 » يعنى : النّبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - / قوله تعالى في سورة الحشر : وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً « 6 » ، قال المنافقون : لا نطيع فيكم محمّدا « 7 » ؛ وكقوله تعالى في سورة آل عمران : إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ « 8 » يعنى : النّبي - صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » . والوجه الثالث ؛ أحد يعنى : بلال بن حمامة « 10 » مؤذّن النّبيّ - صلّى اللّه عليه
--> ( 1 ) في م : « المفصّل » . وفي ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) « سمّى المفصّل مفصّلا لقصر أعداد سوره من الآي » وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 36 ) « المفصّل : ما يلي المثاني من قصار السّور » وانظر ( تفسير الطبري 1 : 104 ) و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 110 ) . ( 2 ) الآية 5 . ( 3 ) سورة البلد 7 . ( 4 ) كما في ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة 4 ) و ( تفسير الطبري 30 : 199 ) و ( تفسير القرطبي 20 : 64 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 472 ) و ( تنوير المقباس 389 ) . ( 5 ) الإثبات عن م . ( 6 ) الآية 11 . ( 7 ) كما في ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة 4 ) و ( تفسير الطبري 28 : 46 ) وبنحوه في ( الكشاف للزمخشري 2 : 388 ) وفي ( تنوير المقباس : 349 ) « لا نعين عليكم أحدا من أهل المدينة » . ( 8 ) الآية 153 . ( 9 ) كما في ( تفسير القرطبي 4 : 240 ) و ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي الورقة 4 ) و ( تنوير المقباس 47 ) وانظر ( البحر المحيط 3 : 82 ) و ( تفسير الطبري 7 : 792 ) و ( الدر المنثور في التأويل بالمأثور 2 : 87 ) . ( 10 ) هو بلال بن رباح ، وأمّه حمامة . وكان من مولّدى مكة لرجل من بنى جمح . ومن السابقين في الإسلام ، وممن يعذب في دين اللّه . فاشتراه أبو بكر الصديق ، وأعتقه . وهو أول من أذّن لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - . وشهد بدرا والمشاهد كلها . وتوفى سنة عشرين من الهجرة . وانظر ترجمته في : ( الطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 232 - 239 ، 7 : 385 - 387 ) ط . بيروت و ( أسد الغابة في معرفة الصحابة 1 : 206 - 207 ) و ( المعارف لابن قتيبة 176 ) .